إعلامي مغربي لـ الحالة الإخبارية: مواجهة الكونغو ليست سهلة ولدينا أفضلية نسبية في التأهل لربع نهائي الكان

أسرحان: أعتقد أن الأجواء ستكون مختلفة في الدور الفاصل عنها في كأس إفريقيا وحظوظ المنتخبات العربية متساوية

0 83

تأهل منتخب المغرب للدور ثمن النهائي متصدرًا لمجموعته الثالثة في النسخة 33 من بطولة كأس أمم إفريقيا – توتال إنيرجيز بالكاميرون 2021 والتي تستضيفها بلاد الأسود خلال الفترة من 9 يناير وحتى 6 فبراير 2022.

وسيواجه أسود الأطلسي منتخب مالاوي ثالث المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط والتي ضمت معه السنغال المتصدر بـ5 نقاط وغينيا الوصيف بـ4 نقاط، بعدما جمع في رصيده 7 نقاط من فوزين على غانا بهدف نظيف وجزر القُمر بهدفين دون مقابل وتعادل إيجابي مع الجابون 2 / 2.

وفي قرعة الدور الفاصل المؤهل لنهائيات بطولة كأس العالم بقطر 2022 قبل يومين، أسفرت عن مواجهتين جيدتين مع منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية يومي 23 على ملعب الشهداء في كينشاسا و29 على مُركب محمد الخامس في كازابلانكا مارس القادم.

- الإعلانات -

وحول مشوار منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا وما أحدثته قرعة الدور الحاسم للترشح للمونديال العربي في قطر 2022، كان لنا هذا الحوار مع الإعلامي والكاتب الصحفي المغربي عبد الحق أسرحان بموقع وقناة إنفو سبورت المغربية ومقدم برنامج سمر إفريقي.

– هل فرصة منتخب المغرب في التأهل للدور ربع النهائي في كاس أمم إفريقيا تبدو أسهل نظريًا من المنتخبات العربية الأخرى مثل مصر وتونس؟.

“المنتخب المغربي على الورق هو المرشح الأبرز لنيل بطاقة التأهل للدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في الكاميرون لكن مع التحضير الجيد بدنيًا وذهنيًا لهذه المقابلة، مسار منتخب مالاوي في دور المجموعات كان مميزًا، لذا يجب عدم التراخي واستسهال الخصم، كما يجب أن يستخلص المنتخب المغربي الدروس مما حدث في دور المجموعات بعد خروج منتخب الجزائر بطل النسخة الماضية، ومنتخب غانا الذي شرب من نفس الكأس أي كأس الخيبة في أسوأ مشاركة للبلاك ستارز بطل الكان أربع مرات من قبل أخرها منذ 16 عام”.

ما هي حظوظ المغرب في التأهل لكأس العالم، وهل فرصتها تبدو أسهل كما يعتقد البعض بعد إجراء القرعة؟.

” الوصول إلى هذا الدور يعني أنه جميع الحظوظ متساوية، رغم وجود منتخبات في القبعة الأولى ومنتخبات أخرى تقبع في القبعة الثانية، إلا أن هذا ليس معيار لشيء، تونس لديها مباراة صعبة مع مالي، والمنتخب المصري سيلتقي السنغال، وهي مواجهة يصعب التكهن بمن سيفوز فيها بتأشيرة السفر إلى قطر، أؤكد لك أن المنتخب المغربي سيواجه منتخب قوي اسمه منتخب الكونغو الديمقراطية، ولا أعتقد أن المهمة ستكون سهلة كما يعتقد ويصور البعض”.

– كيف ترى فرص المنتخبات العربية في التأهل لمونديال قطر 2022؟.

“أرى فرص متساوية بين تونس ومصر والجزائر، فكلها لها من الإمكانيات ما يكفي للحضور في هذا المحفل العالمي، وبنسبة أكبر نسبيًا، يظهر منتخب المغرب بحظوظه الكبيرة، لكن مع احترام المنافس الذي لن يكون خصمًا سهلاً كما أشرت لك من قبل”.

- الإعلانات -

– كيف تري مواجهة الجزائر والكاميرون في الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر؟

“بالنسبة لمواجهة الجزائر والكاميرون في الدور الفاصل المؤهل لكاس العالم بقطر 2022، فهي مواجهة صعبة لأبناء جمال بلماضي المُطالب بترميم الصفوف وإعادة الثقة المفقودة وترتيب الأوراق قبل هذه القمة المنتظرة في مارس،

– هل كنت تتمنى للمنتخبات العربية مواجهات تجمعها معًا، أم أن الأفضل هو مواجهات عربية إفريقية؟.

“أفُضل دائمُا ألا تلتقي منتخبات شمال إفريقيا فيما بينها في هذا الدور الفاصل، لسببين، الأول من أجل ضمان أكثر من مقعد في نهائيات كأس العالم، والثاني هو أن المواجهات المغاربية ومنتخبات شمال إفريقيا عمومًا دائمًا ما تحمل حساسية كبيرة لأنها تلعب على شكل ديربي يُحسم بتفاصيل وجزئيات صغيرة”.

– كيف تقيم خروج منتخب الجزائر من كأس أمم إفريقيا، خصوصًا وإنه كان المرشح الأقرب لحصد اللقب، وهل ما قدمه بلماضي ومحرز ورفاقهم يؤهلهم لتجاوز عقبة منتخب الكاميرون للذهاب إلى قطر؟.

“منتخب الجزائر فاجئ الجميع بخروجه من دور المجموعات، لم يكن أحد ينتظر خروجه بهذا الشكل العجيب، أعتقد أن اللاعبين لم يكونوا على أتم الاستعداد لهذه البطولة، خصوصًا من الناحية الذهنية، كما أن التعادل مع سيراليون في المباراة الافتتاحية جعل أبناء بلماضي يدخلون في مرحلة الشك وعدم التركيز”.

“كذلك، دعني أقل لك أن أجواء كأس أمم إفريقيا مختلفة، ولطالما عودتنا بطولات إفريقيا للأمم وخاصةً في النسخ الأخيرة انهيار الأبطال حاملي الألقاب السابقة، فهناك من لم يتأهل أصلاً للنهائيات رغم أنه بطل المسابقة، وهناك من خرج من دور المجموعات، لذا يجب أن نقول أن أصدقاء محرز بإمكانهم العودة وبقوة، شريطة التهيئة الجيدة لهذا الدور الفاصل، وخصوصًا من جانب الاستعداد الذهني والنفسي، لأن ماعاشه المنتخب الجزائري في كان 2021 بالكاميرون كان مشكلة ثقة زائدة وضغوطات كبيرة وليست بمشكلة تقنية أو فنية أو خبرات أو إمكانيات”.

– هل فوز محاربو الصحراء بكأس العرب واستمرار سلسلة عدم الخسارة المتتالية مع أسباب أخرى هي التي أوصلتهم لما حدث؟.

“كما قلت لك سابقًا هي مشكلة ثقة زائدة وضغوطات كبيرة تلك التي عاشها المنتخب الجزائري قبل بداية كان 2021 بالكاميرون وبعد الفوز بكأس العرب، فالدخول للأجواء الإفريقية كان بثوب البطل المنتشي بسلسلة عدم الهزيمة والترشح لنيل كأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، وهو ما أنتج ثقة كانت زائدة نوعًا واستصغار للخصوم للحد الذي وصلت معه للغرور والتعالي عى المنافسين، وهذه من أهم العوامل التي تسبب في هذا الخروج من الباب الخلفي، أعتقد أن هذه بمثابة دروس كثيرة خرج بها بلماضي ورجاله من هذه الدورة، وهو في مهمة إسترجاع الثقة للاعبين قبل الدور الفاصل أمام الكاميرون في مارس”.

- الإعلانات -

اترك رد