عبدالصمد خوشناو: عدم الانحياز والحياد دائما نقطة مهنية في عالم التعليق الرياضي

0 129

عدم الانحياز وعدم الحياد هذه نقطة مهمة في مهنية أي معلق رياضي. كمثل بسيط عندما يكون هناك مباراة بين منتخبين عربيين في لعبة كرة القدم. فالحل للقناة الناقلة أن تجعل هناك اثنان معلقين. واحد من هذه البلد والأخر من البلد الأخرى. وهذا يكون لسبب بسيط، وهو أن القناة سترضي جميع الأطراف عن طريق معلق يثير حماسة شعب هذا المنتخب. وهذا في حد ذاته عدم حياد. ولكنه عدم انحياز أيضًا. هكذا الأمر فيما يخص الفرق. فالأفضل من المعلق ألا يخسر جمهور فريق. فالفريق يختلف عن المنتخب. المنتخب انتماء وطني ولكن الفريق انتماء شخصي. ولذلك الانحياز فيما يخص الفرق هو أمر غير جيد للمعلق. ويجب للمعلق أن يحايد ولا ينحاز لأي من الفريقين المتنافسين. وهذا لمصلحة المعلق الرياضي. الابتعاد عن نقد التحكيم في بعض المباريات الكروية يحدث لغط تحكيمي أحيانًا. بعض المعلقين تأخذهم الحماسة ويبدئون في نقد الحكم. وهذا في حد ذاته سيء جدًا على المدى الطويل. لأنه سيجعل الجمهور يشعر وكأنك منحاز لأحد الفرق. أيضًا سيجعلك تخسر علاقاتك الشخصية مع الحُكام. ولذلك يفضل أن تقوم بلفت نظر المشاهد فقط. وتقول في النهاية أن هناك خبير تحكيمي سيحلل هذه الكرة فيما بعد. هذا الشيء أخف بكثير من النقد الصريح للتحكيم.

- الإعلانات -

أخيرًا التعليق الرياضي يحتاج تمارين صوت كثيرة. مثله مثل الغناء. وربما يكون الأمر محرج بعض الشيء وأنت لا زلت متدرب. إذ يشعر الناس من حولك أنك تبالغ أو تفعل شيء ليس طبيعي. ولكن الحقيقة أن تمارين الصوت تجعلك متمكن جدًا في قول الجمل الحماسية بصورة حماسية غير مبالغ فيها. ولا مانع أن تحضر مباراة بشكل مباشر وتجمع أكبر قدر من المعلومات. وتجلس منفردًا بعيد عن الناس. وتبدأ في التعليق بصورة مباشرة وتسجل لنفسك لتعرف ما هي نقاط قوتك وضعفك.

- الإعلانات -

اترك رد