الشيخ حمزة الهنداوي يكتب..كيفية تنمية حفظ القرآن الكريم للأطفال

الشيخ حمزة الهنداوي

0 260

الشيخ حمزة الهنداوي يكتب

 

الطفل والذاكرة البيضاء.

- الإعلانات -

يمتلك الطفل ذاكرة بيضاء نقية لم تحمل مشاغل ولا هموما مثل الكبار، وهي في نفس الوقت آلية حادة، فنرى الطفل سريع الحفظ صعب النسيان لما يحفظه في هذه السن المبكرة، وكيفية حفظ القرآن بدون نسيان  ولذلك كان التعليم في وقت الطفولة أسرع وأكثر رسوخاً من أي وقت آخر من عمر الطفل. ولكي نقف على أفضل السبل في استغلال هذه الموهبة، نطرح هذا السؤال: ماذا يحفظ أبناؤنا؟

 

أبناء المسلمين اليوم.

لو تأملنا في حال كثير من أبناء المسلمين اليوم لرأينا الكثير من الأطفال يرددون الأغاني والإعلانات ويحفظون أسماء لاعبي كرة القدم، بينما حفظ القرآن الكريم  أو الحديث النبوي الشريف غير مدرج في برنامجهم التربوي! ولو عاتبنا الآباء في ذلك لوجدنا أن فريقاً منهم يستصعب حفظ القرآن والنافع من العلوم إذا أضفناه للمناهج الدراسية المتخمة التي يدرسها الطفل،

- الإعلانات -

وفريقاً آخر لا يدرك الإمكانيات الفذة لذاكرة الطفل ويهمل استغلال هذه الملكة في النافع والمفيد الذي يثرى عقل الطفل وفكره، فضل حفظ القرآن ومكانة اهل القران فلا تمتلىء ذاكرته إلا بتوافه المواد الإعلامية المتوفرة أمامها بلا ضابط أو رقيب !

 

مسئولية حسن استغلالها وتوظيفها لصالح الطفل.

فنحن أمام هذه الجوهرة التي يمتلكها أبناؤنا في المراحل الباكرة من أعمارهم،

علينا مسئولية حسن استغلالها وتوظيفها لصالح الطفل في دينه ودنياه، فإذا رتبنا ما ينبغي أن نحفظه لأبنائنا جاءت الأولويات هكذا.

 

الطاقة الحركية لدى الطفل واستغلالها.

ولأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فضل حفظ القرآن ومكانة اهل القران فإن أفضل مراحل تعلم القرآن و حفظ القرآن، الطفولة المبكرة من (3 – 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل يقظًا، كيفية حفظ القرآن وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية، والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون خبراتهم في هذا المجال فيقولون: إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا منتبهًا طوال فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو يردد.

- الإعلانات -

اترك رد